دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-06-23

شباب غماس بلدي…... سفراء الأردن بلا تكليف

بقلم: طارق خميس أبو سليم

 

لم ألتقِ بهم يوماً، ولا أعرف معظمهم معرفة شخصية، لكن ما يقدمه شباب غماس بلدي يستحق أن يُروى وأن يُحتفى به.

هؤلاء الشباب يقدمون درساً حقيقياً في النخوة والكرامة والانتماء، بعيداً عن الشعارات والبرامج والخطط. بعفويتهم وبساطتهم صنعوا أثراً اجتماعياً وإنسانياً، يضاهي ما تسعى إلى تحقيقه مبادرات ومشروعات كبيرة.

أرى فيهم صورة السلط التي نعرفها؛ مدينة الكرم والشهامة والفزعة، وأرى فيهم صورة الإنسان الأردني الأصيل الذي لا ينتظر تكليفاً ولا منصباً ولا تمويلاً ليخدم الناس.

هم وزارة ثقافة حين يحفظون الهوية، ووزارة شباب حين يصنعون القدوة، ووزارة شؤون اجتماعية، حين يجسدون التكافل، ووزارة سياحة حين يقدمون أجمل صورة عن مدينتهم ووطنهم.

ولعل أجمل ما في هذه التجربة أنها لم تبقَ محصورة في نطاقها المحلي، بل تجاوزته لتقدم صورة مشرقة عن الأردن أينما وجدت الفرصة لذلك، فخلال فعاليات كأس العالم في الولايات المتحدة الأمريكية، لم يكونوا مجرد مشجعين أو متابعين للحدث، بل كانوا سفراء حقيقيين للأردن بكرمهم وأخلاقهم وحضورهم الإنساني، قدموا صورة مشرقة عن الإنسان الأردني أينما وجد، وأثبتوا أن الانتماء للوطن لا يُقاس بالمواقع الرسمية، بل بما يحمله الإنسان من قيم وسلوك وأثر طيب يتركه في نفوس الآخرين.

ما يفعله شباب غماس بلدي ليس مبادرة عابرة، بل حالة مجتمعية متكاملة، تستحق التوقف والتأمل، فهم لا يكتفون بالفعل اللحظي، ولا يقدمون خدمة مرتبطة بمناسبة محددة، بل يعكسون ثقافة مجتمعية قائمة على المبادرة والمسؤولية والانتماء، وهي الثقافة التي تشكل أساس قوة المجتمعات واستدامة تماسكها.

كل التحية لهؤلاء الشباب الذين أعادوا التذكير بأن رأس المال الحقيقي للأوطان ليس الحجر ولا المشاريع، بل الإنسان الواعي بقيمه، المؤمن بدوره، القادر على صناعة الفارق أينما كان؛

وكل الاحترام والتقدير لشباب غماس بلدي ولكل من ساندهم ودعمهم، فقد أثبتم أن القيم حين تتحول إلى أفعال، تصبح أقوى من أي خطاب.

شباب غماس بلدي ... قدموا نموذجاً عملياً للهوية الأردنية كما نحب أن يراها العالم، وكما نحب أن نراها في أنفسنا.
عدد المشاهدات : ( 2479 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .